مباشر, إسرائيل تجري انتخاباتها التشريعية وسط مشهد داخلي وإقليمي معقد

تُجرى الانتخابات الإسرائيلية اليوم، إذ فُتحت مراكز الاقتراع أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم، وسط ترقب للنتائج وانعكاساتها على المشهد السياسي في إسرائيل.

تغطية مباشرة

  1. الرئيس الإسرائيلي يدلي بصوته في انتخابات الكنيست

    أدلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بصوته في انتخابات الكنيست، صباح الثلاثاء، في أحد مراكز الاقتراع بمدينة القدس، برفقة زوجته ميخال.

    وقال هرتسوغ عقب وصوله إلى مركز الاقتراع: "ميخال وأنا فخوران للغاية بوجودنا هنا اليوم، حيث سيتوجه ملايين الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وتقرير مصيرهم بأنفسهم، في ديمقراطية حقيقية ومعتزة وكريمة".

    وأضاف: "هذه هي قصة إسرائيل، البلد الاستثنائي والشعب الاستثنائي الذي يتوجه للتصويت ويقرر مستقبله والوجهة التي سيسلكها".

    الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ
    التعليق على الصورة، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ
  2. هل يصبح زعيم الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد رئيساً لوزراء إسرائيل؟

    لا يضمن حصول حزب إسرائيلي على أكبر عدد من مقاعد الكنيست توليه تشكيل الحكومة، إذ يعتمد ذلك على قدرته على حشد دعم برلماني يسمح له بتشكيل ائتلاف حكومي.

    ويميز النظام السياسي الإسرائيلي بين الحزب الأكبر، الذي يحصل منفرداً على أعلى عدد من المقاعد، والكتلة السياسية التي تضم عدة أحزاب تتفق على دعم مرشح لرئاسة الحكومة.

    فقد يتصدر حزب نتائج الانتخابات من دون أن يجد حلفاء يوفرون له الأغلبية، بينما يتمكن حزب حصل على عدد أقل من المقاعد من تشكيل الحكومة بالتعاون مع أحزاب أخرى.

    وشهدت إسرائيل مثالاً على ذلك في انتخابات عام 2009، عندما حصل حزب كاديما بقيادة تسيبي ليفني على 28 مقعداً، مقابل 27 مقعداً لحزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو.

    ورغم تقدم كاديما بمقعد واحد، كلف الرئيس الإسرائيلي آنذاك، شمعون بيريز، نتنياهو بتشكيل الحكومة بعدما حصل على دعم أحزاب أخرى، ولذلك، فإن تصدر النتائج الانتخابية لا يعني بالضرورة حصول زعيم الحزب الفائز على رئاسة الوزراء.

  3. ما أبرز الأحزاب العربية في إسرائيل، وكيف تطورت تحالفاتها الانتخابية؟

    تخوض الأحزاب التي تمثل قطاعات واسعة من المواطنين العرب في إسرائيل انتخابات الكنيست ضمن قائمتين رئيسيتين، هما "القائمة المشتركة" التي تضم ثلاثة أحزاب، و"القائمة العربية الموحدة" التي تتنافس بصورة منفصلة.

    ومن أبرز هذه الأحزاب "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)"، التي تأسست عام 1977، وهي إطار سياسي يساري عربي يهودي، يدعو إلى المساواة في الحقوق وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

    أما "التجمع الوطني الديمقراطي (بلد)"، الذي تأسس عام 1996، فيتبنى توجهاً قومياً عربياً ويدعو إلى تحويل إسرائيل إلى "دولة لجميع مواطنيها"، مع الاعتراف بالحقوق القومية والثقافية للمواطنين العرب.

    وتأسست "الحركة العربية للتغيير (تعال)" بقيادة أحمد الطيبي عام 1996، وتركز على المساواة المدنية والحقوق القومية للمواطنين العرب، إلى جانب تأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    وفي العام نفسه، تأسست "القائمة العربية الموحدة (راعم)"، المرتبطة بالتيار الجنوبي للحركة الإسلامية، ويقودها منصور عباس. وتركز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع العربي، خصوصاً مكافحة الجريمة وتحسين الخدمات، وتؤيد إقامة دولة فلسطينية.

    واجتمعت الأحزاب الأربعة في "القائمة المشتركة" عام 2015، وحصلت على 13 مقعداً، قبل أن تحقق 15 مقعداً في انتخابات عام 2020، وهي أعلى نتيجة انتخابية لها.

    وفي عام 2021، انفصلت راعم عن القائمة المشتركة، وشاركت لاحقاً في الائتلاف الحكومي برئاسة نفتالي بينيت.

    أما في انتخابات 2026، فتخوض أحزاب حداش وتعال وبلد الانتخابات ضمن القائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين، فيما تتنافس راعم بصورة منفصلة بقيادة منصور عباس.

    يحضر مرشحو "القائمة المشتركة" - وهو تحالف سياسي يقوده عرب - اجتماعاً للحزب في بلدة عارة بشمال إسرائيل، بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
    التعليق على الصورة، يحضر مرشحو "القائمة المشتركة" - وهو تحالف سياسي يقوده عرب - اجتماعاً للحزب في بلدة عارة بشمال إسرائيل، بتاريخ 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  4. من هم أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية؟

    تخوض عدة أحزاب إسرائيلية الانتخابات في مواجهة حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، وتسعى إلى إنهاء حكمه وتشكيل حكومة بديلة، وتنتمي هذه الأحزاب إلى تيارات سياسية مختلفة، تشمل اليمين والوسط واليسار، وتختلف في مواقفها من عدد من القضايا الداخلية والخارجية.

    ومن أبرزها حزب "يشار" بقيادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، الذي تصنفه رويترز ضمن تيار الوسط، ويركز الحزب على القضايا الأمنية وإصلاح مؤسسات الدولة وتوسيع نطاق الخدمة العسكرية والحفاظ على استقلال القضاء.

    كما يخوض الانتخابات تحالف "معاً" الذي يجمع حزب "بينيت 2026" بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وحزب "هناك مستقبل" بقيادة رئيس الوزراء السابق يائير لبيد، وينتمي بينيت إلى التيار اليميني، بينما يصنف حزب لبيد ضمن تيار الوسط، ويركز التحالف على الأمن والاقتصاد والإصلاح الإداري.

    ويشارك أيضاً حزب "إسرائيل بيتنا" بقيادة وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، الذي يتبنى مواقف يمينية في القضايا الأمنية، ويدعو إلى تقليص نفوذ المؤسسات الدينية في بعض شؤون الدولة وتوسيع نطاق التجنيد العسكري.

    أما حزب "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان، فتشكل عام 2024 من اندماج سياسي بين حزبي العمل وميرتس، ويصنف ضمن التيار اليساري، ويدعو إلى تعزيز استقلال القضاء والحريات المدنية، ويعارض ضم الضفة الغربية.

    ورغم معارضة هذه الأحزاب لاستمرار نتنياهو في الحكم، فإنها تختلف بشأن السياسات المتعلقة بالفلسطينيين، والعلاقة بين الدين والدولة، وإمكانية التعاون مع الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة.

    سائق سيارة أجرة يمر بمركبته بجانب لوحة إعلانية انتخابية لحزب "ياشار"، الذي يتزعمه غادي آيزنكوت، في القدس يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026
    التعليق على الصورة، سائق سيارة أجرة يمر بمركبته بجانب لوحة إعلانية انتخابية لحزب "ياشار"، الذي يتزعمه غادي آيزنكوت، في القدس يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وهو يوم إجراء الانتخابات التشريعية في إسرائيل.
  5. ما أبرز الأحزاب المتحالفة مع نتنياهو، وما مواقفها السياسية؟

    يخوض حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابات الكنيست، معتمداً في تحالفاته السياسية على أحزاب قومية ودينية شاركت في حكوماته السابقة.

    وتخوض هذه الأحزاب الانتخابات بقوائم منفصلة عن الليكود، لكنها تحسب ضمن المعسكر السياسي الداعم لنتنياهو.

    ويصنف الليكود ضمن التيار اليميني، ويتبنى توجهات قومية وسياسات اقتصادية تدعم السوق الحرة، ويولي الحزب أهمية للقضايا الأمنية، في حين يعارض نتنياهو إقامة دولة فلسطينية.

    ومن حلفائه حزب "القوة اليهودية" بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي تصنفه وكالة رويترز ضمن اليمين المتطرف، حيث يدعو الحزب إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وتشديد الإجراءات الأمنية.

    كما دعا بن غفير إلى إعادة إقامة مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة.

    ويضم المعسكر تحالف "الصهيونية الدينية - زيهوت" بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يخوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع حزب "زيهوت" بقيادة موشيه فيغلين، الذي يحتل المرتبة الثانية في القائمة الانتخابية.

    ويدعم سموتريتش توسيع الاستيطان في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ويعارض إقامة دولة فلسطينية، وتصنفه رويترز ضمن شخصيات اليمين المتطرف.

    أما حزب "شاس" بقيادة أرييه درعي، فيمثل بالدرجة الأولى اليهود الحريديم من أصول شرقية، ويركز على التعليم الديني والمخصصات الاجتماعية والحفاظ على إعفاءات طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.

    ويتبنى تحالف "يهدوت هتوراه"، الذي يمثل تيارات من اليهود الحريديم الأشكناز، مواقف مشابهة بشأن التعليم الديني والتجنيد، ويطالب بالحفاظ على تمويل المؤسسات التعليمية والدينية التابعة لهذه التيارات.

    مستطونون إسرائيليون يقفون عند تقاطع طرق بالقرب من لافتة انتخابية لحزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خارج قرية حارس الفلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وذلك في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
    التعليق على الصورة، مستطونون إسرائيليون يقفون عند تقاطع طرق بالقرب من لافتة انتخابية لحزب "الليكود" بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خارج قرية حارس الفلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وذلك في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  6. تأخر فرز أصوات الجنود قد يمنح الأحزاب اليمينية دفعة في الانتخابات الإسرائيلية

    يدلي مئات الآلاف من الجنود الإسرائيليين وعناصر الاحتياط بأصواتهم في الانتخابات، إلا أن فرز عدد كبير من هذه الأصوات لن يبدأ قبل يوم الأربعاء، ما قد يعزز حظوظ الأحزاب اليمينية عند ظهور النتائج النهائية، في ظل الاعتقاد بأنها تحظى بدعم قوي في أوساط العسكريين.

  7. لماذا قد تؤثر الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة؟

    قد تلعب الأحزاب العربية دوراً في تحديد هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة إذا لم يتمكن أي من المعسكرات السياسية الرئيسية من الحصول على أغلبية برلمانية.

    وتستطيع هذه الأحزاب التأثير في العملية من خلال التوصية بمرشح لرئاسة الحكومة، أو المشاركة في ائتلاف حكومي، أو دعمه من خارج الائتلاف.

    وشهدت إسرائيل سابقة عام 2021، عندما شاركت القائمة العربية الموحدة "راعم"، بقيادة منصور عباس، في الائتلاف الذي ترأسه نفتالي بينيت، لتصبح أول قائمة عربية مستقلة تنضم رسمياً إلى ائتلاف حكومي.

    لكن مواقف الأحزاب العربية من المشاركة في الحكومات تختلف، ففي تقرير نشرته رويترز في 19 أكتوبر/تشرين الأول، أبدى عباس استعداده للمشاركة في تشكيل حكومة جديدة، بينما تحدث أحمد الطيبي، من القائمة المشتركة، عن إمكانية دعم حكومة بديلة من خارج الائتلاف.

    وتختلف مواقف المعارضة الإسرائيلية أيضاً بشأن التعاون مع الأحزاب العربية، إذ استبعد غادي آيزنكوت تشكيل حكومة بالاعتماد عليها، في حين أبدى يائير غولان تأييده مشاركتها في ائتلاف حكومي.

    امرأة تدلي بصوتها خلال الانتخابات الوطنية في مدينة أم الفحم ، شمال إسرائيل، 27 أكتوبر 2026. رويترز/ عمار عوض
    التعليق على الصورة، امرأة تدلي بصوتها خلال الانتخابات في مدينة أم الفحم، شمال إسرائيل، 27 أكتوبر 2026.
  8. كيف تجري الانتخابات في إسرائيل، وما نسبة الأصوات المطلوبة لدخول الكنيست؟

    تعتمد إسرائيل نظام التمثيل النسبي، إذ يصوت الناخبون لقوائم حزبية تتنافس على مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعداً، وتوزع المقاعد وفقاً لنسبة الأصوات التي تحصل عليها كل قائمة.

    وتعامل إسرائيل بوصفها دائرة انتخابية واحدة، من دون تقسيمها إلى دوائر جغرافية، ويدخل المرشحون إلى الكنيست وفق ترتيب أسمائهم على القوائم الفائزة.

    ويشترط لدخول الكنيست الحصول على 3.25 في المئة على الأقل من الأصوات الصحيحة، وهي النسبة المعروفة باسم "نسبة الحسم" أو "حد العتبة"، وتعادل عملياً نحو أربعة مقاعد.

    ولا تحصل القوائم التي تفشل في تجاوز هذه النسبة على أي مقاعد، وتُستبعد أصواتها عند توزيع المقاعد بين القوائم الفائزة، ما قد يؤثر في حصص الأحزاب الأخرى.

    وكانت نسبة الحسم تبلغ واحداً في المئة قبل عام 1992، ثم رفعت تدريجياً إلى مستواها الحالي عام 2014.

    رجل يدلي بصوته في مركز اقتراع بمدينة أم الفحم ذات الغالبية العربية في إسرائيل، وذلك في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تزامناً مع إجراء الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
    التعليق على الصورة، رجل يدلي بصوته في مركز اقتراع بمدينة أم الفحم ذات الغالبية العربية في إسرائيل، وذلك في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تزامناً مع إجراء الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
  9. إسرائيل تجري انتخاباتها التشريعية وسط مشهد داخلي وإقليمي معقد

    تتجه الأنظار إلى الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي تُجرى اليوم، في ظل تحديات داخلية تتعلق بتوازنات القوى السياسية ومستقبل الحكومة، إلى جانب ملفات إقليمية شائكة، في مقدمتها الحرب وتداعياتها، والعلاقات مع الفلسطينيين، والتوترات الأمنية في المنطقة.

    وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة في ظل تداعيات هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 والحرب التي تلته، والجدل بشأن الإخفاقات الأمنية، ومستقبل الخدمة العسكرية لليهود المتدينين، فضلاً عن الانقسامات حول أداء الحكومة.

    وستحدد نتائج التصويت توزيع مقاعد الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً، في حين يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 نائباً على الأقل، ما يجعل التحالفات السياسية عاملاً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

  10. فتح مراكز الاقتراع في إسرائيل لانتخاب كنيست جديد

    فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في إسرائيل، صباح الثلاثاء، أمام نحو 7.3 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست السادس والعشرين، وسط منافسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحزاب المعارضة.

    وبدأت عملية التصويت عند الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، عبر أكثر من 12 ألف مركز اقتراع، لاختيار أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائباً، على أن تغلق معظم المراكز أبوابها عند الساعة 10 مساءً.

    أشخاص يجهزون صناديق الاقتراع ومقصورات التصويت في مدرسة "الأقواس" بمدينة أم الفحم، شمال إسرائيل، وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
    التعليق على الصورة، أشخاص يجهزون صناديق الاقتراع ومقصورات التصويت في مدرسة "الأقواس" بمدينة أم الفحم، شمال إسرائيل، وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
  11. الانتخابات الإسرائيلية: تغطية مباشرة

    أهلاً بكم في تغطيتنا المباشرة للانتخابات الإسرائيلية. نرافقكم في بي بي سي عربي على مدار اليوم بآخر المستجدات، ونتابع أبرز التطورات والنتائج، وما تعنيه هذه الانتخابات للمشهد السياسي في إسرائيل والمنطقة.