أنت تشاهد نسخة نصية فقط من هذا الموقع تستخدم بيانات أقل. شاهد النسخة الرئيسية للموقع التي تتضمن جميع الصور ومقاطع الفيديو.
تغطية خاصة, غزة اليوم: "أرجوكِ، لا تموتي يا تيتة".. ضيفتنا تحكي عن حفيدها، الذي يستحلفها كل صباح
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا ماجدة أبو كويك، التي كانت تعيش في تل الهوى، أمضت تسعة أشهر وسط القصف والجوع والخوف، قبل أن تضطر إلى مغادرة غزة برفقة حفيدها الصغير، الذي ظن الأطباء في البداية أنه مصاب بالروماتيزم، قبل أن يتبيّن أنه مصاب بالسرطان .. غادرت معه بحثا عن فرصة للعلاج، لكن الرحيل لم ينه معاناتها؛ فعائلتها لا تزال في غزة، تعيش في خيمة، وحفيدها يواجه تبعات نفسية قاسية، فيما تنتظرها هناك ابنة شابة من ذوات الاحتياجات الخاصة تحتاج إلى رعايتها .. اليوم، تجد ماجدة نفسها أمام سؤال لا تفرضه الجغرافيا وحدها، بل تفرضه الأمومة والمسؤولية: كيف يمكن للإنسان أن ينقذ فردا من عائلته، فيما يظل قلبه معلّقا ببقية العائلة؟ وكيف تختار امرأة بين البقاء إلى جوار حفيدها المريض والعودة إلى ابنتها التي تحتاج إليها؟ في هذا اللقاء، لا نروي فقط حكاية الحرب من بعيد، بل نقترب من تجربة امرأة وجدت نفسها مضطرة إلى اتخاذ قرارات لا تبدو فيها أيّ الخيارات سهلة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبدالجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة