You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
"كأنني أقاتل ديناصوراً": امرأة أسترالية تحكي كيف لكمت سمكة قرش هاجمتها
- Author, لانا لام
- Role, سيدني
- Published
- مدة القراءة: 3 دقائق
وصفت سيدة من سيدني نجت من هجوم لسمكة قرش، اللحظة التي واجهت فيها قرشاً أبيض ضخماً يبلغ طوله أربعة أمتار، قبل أن تنهال عليه باللكمات.
ففي يونيو/حزيران الماضي، جُرّت ليا ستيوارت، البالغة من العمر 34 عاماً، تحت الماء في شاطئ كوجي، بعد أن عضّتها سمكة القرش في فخذها وذراعيها، ما تسبب في نزيف حاد وإصابات بالغة استدعت بتر ذراعها اليسرى.
وفي مقابلة بُثت يوم الأحد، كشفت ستيوارت، وهي أم لطفلة واحدة، أن ابنتها كانت الدافع وراء تشبثها بالبقاء على قيد الحياة، قائلة: "كنت أقول في نفسي: لن تأخذني بعيداً عن ابنتي، ثم استدرت إليها وبدأتُ ألكمها مراراً وتكراراً. كان الأمر أشبه بمقاتلة ديناصور".
قبل الهجوم بلحظات، كانت ستيوارت قد انتهت من سباحتها الصباحية المعتادة يوم السبت، وكانت عائدة صوب الشاطئ عندما شعرت بالخطر المحدق.
"سمعت فتاة خلفي تصدر صرخة حادة. التفتُّ، وإذا بزعنفة ضخمة خلفها. كانت هائلة"، هكذا صرّحت لبرنامج "60 دقيقة" على قناة ناين نتورك.
وأضافت: "نظرتُ إلى حجمها، وأدركتُ أنها ليست دولفيناً".
استدارت ستيوارت، وأدركت أن القرش "كان قريباً جداً. وكان يقترب أكثر فأكثر".
كان وجه القرش "مُرعباً" بعيونه السوداء الصغيرة اللامعة، وضخامة أسنانه وفكه.
قالت ستيوارت: "كنا وجهاً لوجه"، وفي لحظة ما، كان القرش على بُعد لا يزيد عن 30 سنتيمتراً.
ورغم تلك اللحظة المرعبة، حافظت ستيوارت على هدوئها.
وعبرت في المقابلة التي أجرتها عما كان يدور ببالها آنذاك قائلة: "أنا أستخدم يدي اليمنى، لذا فكرتُ: 'فلأوجّهْ لكمة يسارية'".
وتابعت: "مددتُ ذراعي اليسرى فجأةً، فانقضّ القرش على ساعدي ومزق جلدي وعضلاتي، كل شيء. كانت هناك فجوة كبيرة بين ساعدي ويدي".
بدأ القرش بسحب ستيوارت تحت الماء، ممسكاً بساقها بين فكيه.
قالت وهي تغالب دموعها: "خطر ببالي: 'هذه هي النهاية، هكذا سأموت'، ثم فكرت في ابنتي (أوغست)، وقلت في نفسي: لن يكون لها أم، ستكبر بدون أم".
"كنت أعرف أنني لا أستطيع تركها. أعلم أن هذا يبدو غريباً، لكنني استجمعت قواي".
كانت مقاومة القرش أشبه "بضرب جدار من الطوب"، لكنها واصلت بلا هوادة.
"لابد أنني وجهت له لكمة قوية جداً، فأطلق سراحي. كان الأمر أصعب شيء في العالم، لكنني نجوت".
تمكن سباحون من سحب ستيوارت إلى الشاطئ ونُقلت على الفور إلى المستشفى، حيث وُضعت في غيبوبة مُستحثة اصطناعية، وخضعت لما يقارب اثنتي عشرة عملية جراحية.
ورغم تجربتها المروعة، قالت ستيوارت إنها لا تريد أن تُذكر بأنها "شابة تعرضت لهجوم على الشاطئ"، بل "المرأة التي لكمت القرش في وجهه".