يخوض حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتخابات الكنيست، معتمداً في تحالفاته السياسية على أحزاب قومية ودينية شاركت في حكوماته السابقة.
وتخوض هذه الأحزاب الانتخابات بقوائم منفصلة عن الليكود، لكنها تحسب ضمن المعسكر السياسي الداعم لنتنياهو.
ويصنف الليكود ضمن التيار اليميني، ويتبنى توجهات قومية وسياسات اقتصادية تدعم السوق الحرة، ويولي الحزب أهمية للقضايا الأمنية، في حين يعارض نتنياهو إقامة دولة فلسطينية.
ومن حلفائه حزب "القوة اليهودية" بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي تصنفه وكالة رويترز ضمن اليمين المتطرف، حيث يدعو الحزب إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وتشديد الإجراءات الأمنية.
كما دعا بن غفير إلى إعادة إقامة مستوطنات إسرائيلية في قطاع غزة.
ويضم المعسكر تحالف "الصهيونية الدينية - زيهوت" بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي يخوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع حزب "زيهوت" بقيادة موشيه فيغلين، الذي يحتل المرتبة الثانية في القائمة الانتخابية.
ويدعم سموتريتش توسيع الاستيطان في الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، ويعارض إقامة دولة فلسطينية، وتصنفه رويترز ضمن شخصيات اليمين المتطرف.
أما حزب "شاس" بقيادة أرييه درعي، فيمثل بالدرجة الأولى اليهود الحريديم من أصول شرقية، ويركز على التعليم الديني والمخصصات الاجتماعية والحفاظ على إعفاءات طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية.
ويتبنى تحالف "يهدوت هتوراه"، الذي يمثل تيارات من اليهود الحريديم الأشكناز، مواقف مشابهة بشأن التعليم الديني والتجنيد، ويطالب بالحفاظ على تمويل المؤسسات التعليمية والدينية التابعة لهذه التيارات.