You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
كوشنر نادم على خطة بيع حصة من كأس العالم
- Author, دان رون
- Role, محرر الرياضة
- Published
- مدة القراءة: 3 دقائق
قال مستثمر رأس المال المغامر جوشوا كوشنر، إنه يندم على مشاركته في خطة أطلقها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، لبيع حصص في كأس العالم، وكان من المقرر أن يكون كوشنر المستثمر الرئيسي فيها، قبل أن تُلغى لاحقاً.
وفي أول تصريحات علنية له منذ أن تسببت خطة (فيفا فوروارد إنتربرايز - FFE)، التي جرى تجميدها، بأزمة كبيرة للاتحاد الدولي، قال كوشنر إنه "لو كنا نعلم ما الذي ستؤول إليه الأمور، لما شاركنا فيها".
وأضاف كوشنر، شقيق صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه "لم يقدّر بالشكل الكافي الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية".
لكنه دافع أيضاً عن المقترح، بقوله "نحن متمسكون بالدوافع التي قامت عليها FFE"، موضحاً أن الهدف منها "كان توجيه المزيد من رؤوس الأموال وحصص الملكية بالتساوي" بين الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في فيفا.
وكانت شركة (ثرايف إترنال)، التي أسسها كوشنر، قد أجرت محادثات مع إنفانتينو بشأن قيادة استثمار بقيمة 4.2 مليار دولار (3.1 مليار جنيه إسترليني) مقابل حصة تبلغ 20 في المئة في شركة تجارية جديدة تابعة لفيفا، قبل التخلي عن الفكرة بعد أيام من الكشف عنها في يوليو/تموز، في ظل ردود فعل غاضبة واسعة النطاق.
وتأتي تصريحات كوشنر بعد أيام فقط من مطالبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) محكمة في نيويورك بالموافقة على مذكرات استدعاء للحصول على شهادات ووثائق من الملياردير الأمريكي وشركة (ثرايف)، بينما يدرس الاتحاد تقديم شكوى جنائية ضد إنفانتينو في سويسرا.
وقاد يويفا، الهيئة المشرفة على كرة القدم الأوروبية، التحرك المعارض لرئيس فيفا، الذي يواجه دعوات إلى التنحي عن منصبه.
وقال كوشنر في بيان إنه "تاريخياً، تركزت الأموال في كرة القدم بين مجموعة صغيرة من الدول".
"وكانت الفكرة وراء FFE تتمثل في توجيه المزيد من رؤوس الأموال وحصص الملكية بالتساوي بين الدول الأعضاء الـ211، بما يوفر استثمارات أكبر بكثير للدول الأقل نمواً من أجل رعاية المواهب المحلية، ودعم كرة القدم على مستوى القواعد الشعبية، وتحسين تجربة المشجعين، وفي نهاية المطاف تنمية اللعبة عالمياً في كل مكان".
"كما أن الفكرة كانت ستعرض للتصويت على كل اتحاد عضو، وليست التزاماً أو قراراً مفروضاً".
"وفي حين أننا متمسكون بالدوافع التي قامت عليها FFE، فإننا لم نقدّر بالشكل الكافي الديناميكيات السياسية لكرة القدم العالمية، ولا المدى الذي قد يذهب إليه البعض. ولدى ثرايف سجل طويل من العمل كشريك لجميع الأطراف المعنية. ولو كنا نعلم ما ستؤول إليه الأمور، لما شاركنا فيها".
وفي أواخر يوليو/تموز، وقبل وقت قصير من إلغاء الخطة، قالت فيفا إن "ثرايف إترنال... من المتوقع أن تقود مجموعة المستثمرين المقترحة في FFE"، مدعية أن الخطة كانت ستؤدي إلى زيادة التمويل الموزع على كل اتحاد وطني خلال دورة 2027-2030 من 5.9 مليون جنيه إسترليني إلى 14.7 مليون جنيه إسترليني.
وإلى جانب كوشنر، طلب يويفا الكشف عن وثائق من شركتين تابعتين لفيفا في الولايات المتحدة، وكذلك من الممول الأمريكي غريغ مافي، الذي كان مستشاراً رئيسياً في الصفقة.
وفي حين يوضح يويفا أنه لا يُتوقع أن يكون كوشنر أو مافي مدّعَى عليهما في أي إجراءات قانونية، يقول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن الرجلين ناقشا للمرة الأولى فكرة FFE في يوليو/تموز 2025، وإن إنفانتينو "كان يناقش الفكرة الأساسية مع كوشنر منذ ما يقرب من عام قبل توقيع ورقة الشروط في نهاية المطاف".
كما يرى محامو يويفا أن قيمة كأس العالم خفضت عمداً إلى نحو 15 مليار جنيه إسترليني، وهو رقم يقولون إنه "لم يكن نتيجة مزاد مفتوح وتنافسي، ولم يخضع لتقييم من أي جهة مستقلة".
ويقول يويفا أيضاً إن إنفانتينو لم يتشاور مع كبار المسؤولين في فيفا بشأن الخطة.
وكان كوشنر قد وافق مؤخراً على صفقة لشراء فريق لوس أنجلوس ليكرز لكرة السلة مقابل مبلغ قياسي يبلغ 12.5 مليار دولار (9.3 مليار جنيه إسترليني).