اشتباكات غربي غزة بعد توغل "قوة مسلحة مشتركة"، والجيش الإسرائيلي يقول إنه هاجم مواقع "لإزالة تهديدات ضد قواته"

Published
مدة القراءة: 3 دقائق

قال شهود عيان فلسطينيون إن دوي سلسلة انفجارات متتالية ومتزامنة ناجمة عن قصف إسرائيلي سُمع تباعاً في محيط منطقتَيْ الكتيبة ودوار أنصار غربي مدينة غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان قصير، إنه استهدف عدة مواقع في قطاع غزة، الثلاثاء، موضحاً أن الضربات هدفت إلى إزالة تهديدات لقواته.

وأشار الشهود إلى تواصل القصف بشكل مكثف وسط إطلاق نار في المنطقتين نفسيهما، وذلك في حين أفاد سكان بوقوع اشتباكات على الأرض بين مسلحين تابعين لما وصفوه بميليشيات فلسطينية وعناصر من حركة حماس تحت غطاء جوي إسرائيلي، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى.

وقال مكتب الإعلام الحكومي التابع لحركة حماس في قطاع غزة، إن قوة خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي حاولت اليوم تنفيذ ما وُصِفَ بـ "مهمة أمنية" في مدينة غزة، مشيراً إلى أن القوة "انكشفت" أثناء تنفيذها للمهمة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى التدخل جواً لدعمها وحمايتها.

وأضاف المكتب أن أكثر من عشر طائرات حربية إسرائيلية، شنّت سلسلة غارات مكثفة وعنيفة في المنطقة، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقال كذلك إن عدداً من أفراد القوة الخاصة التي حاولت تنفيذ المهمة "قُتلوا"، من دون ورود تأكيد لذلك من أي مصادر مستقلة.

وقال مسؤولون صحيون إن أربعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، قُتلوا إثر النيران الإسرائيلية والغارات الجوية.

وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن القصف نُفّذ بأكثر من 12 صاروخاً، وسط أنباء عما وُصِفَ بتوغل قوة مشتركة من مسلحين فلسطينيين تابعين لما يُعرف محلياً بالميلشيات بصحبة قوة خاصة إسرائيلية في المنطقة.

ويعتقد أن التوغل ربما جاء في إطار ما قالت مصادر في القطاع إنه محاولة محتملة لاختطاف قيادات من حركة حماس.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين هذه القوة ومسلحين من حماس، عند اكتشاف التوغل، بالتزامن مع تدخل الطيران الإسرائيلي لحماية القوة المتوغلة.

وقالت المصادر إن الاشتباكات وعمليات القصف أدت إلى محاصرة عشرات العائلات القاطنة في مخيمات النازحين المجاورة وفي محيط المستشفى الميداني الأمريكي المقام في ساحة منطقة الكتيبة.

فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن طفلين قُتلا، الثلاثاء، بعد قصفٍ من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية في القطاع، بمقتل طفل على الأقل وإصابة آخرين جرّاء قصف إسرائيلي لمحيط منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، فيما قُتلت طفلة بنيران الجيش الإسرائيلي شرق دير البلح وسط قطاع غزة، وفق "وفا".

وبحسب صحيفة يديعوت أحرنوت، حذّرت وكالة الأونروا موظفيها من الاقتراب من منطقة الكتيبة بسبب خطورة الأوضاع فيها.

وقالت في رسالة إلى موظفيها: "حرصاً على سلامتكم، يُرجى تجنب الحركة في محيط منطقة الكتيبة نظراً إلى الوضع الخطير فيها".

وطلبت منهم توخي مزيد من الحذر والتواصل مع غرفة العمليات عند الحاجة إلى أي استفسار.